هو الوالد «أبو إبراهيم» سنيد بن إبراهيم بن سنيد بن راشد بن غنيم بن محمد بن سليمان بن سيف من الخميس، من المحطّط، من المقيبل، من المسكا، من العبدة، من السبعة، من ضنا عبيد، من بشر، من عنزة .
وُلِد عام 1341هـ، وانتقل والده ووالدته «هيلة الضويان» إلى العراق، ثم إلى الكويت، قبل أن يعودوا إلى نجد بعد استقرار الأمور بقيادة الملك عبدالعزيز آل سعود .
إلى المدينة المنورة
انتقل العم «سنيد» إلى المدينة المنورة واستقر فيها، واختار منطقة «باب المجيدي» القريبة من الحرم النبوي مكانًا لإقامته الدائمة .
امتهن تجارة الأقمشة في «سوق المناخة»، وعُرِف بصدقه وأمانته، فكان محل ثقة التجار الذين عهدوا إليه ببضائعهم دون قيد أو شرط .
تعلّم مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، وكان مثقفًا وورعًا، حريصًا على الحلال والنزاهة في التعاملات .
ارتباطٌ بالحرم
ارتبط العم «سنيد» وجدانيًا بالمدينة المنورة، فلم يخرج منها إلا نادرًا، وكان شديد التعلّق بالمسجد النبوي، يلازم الاعتكاف فيه خاصة في العشر الأواخر من رمضان .
وكان يواظب على حضور دروس الشيخ «شيبة الحمد» بعد صلاة العصر .
رغم محاولات إخوته وأقاربه لإقناعه بالانتقال إلى الرياض، بقي وفيًا لحبه للمدينة، مفضلًا العيش بالقرب من الحرم الشريف .
خادم المسجد
كان من خدام المسجد النبوي الشريف، يتولى تبخيره وتطييبه، ويُشرك ابنه «إبراهيم» في هذا العمل المبارك بحمل المباخر والجمر .
أهل الحي يلقّبونه بـ**«المطوع»** نظرًا لحرصه الشديد على الالتزام الديني، وتعليمه لأبنائه، ورفضه لإدخال التلفاز إلى منزله .
عُرِف بكرمه، وهدوئه، وحكمته، ولينه في التربية، إلا في الأمور الدينية التي كان فيها صارمًا .
وفاته
في عام 1397هـ زار المنطقة الشرقية، ثم سافر إلى إسبانيا للعلاج برفقة ابنه، ولم يكن يشكو من أمراض مزمنة .
اعتمد على نفسه طيلة حياته، حتى وافته المنية بعد وعكة صحية مفاجئة، أُدخل المستشفى في 28 شعبان 1398هـ وتوفي في 6 رمضان، ودُفِن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة .
تزوج من إحدى بنات الشيخ «عيسى الذكير»، ورُزق بثلاثة أبناء: «إبراهيم، عبدالرحمن، محمد»، وثمانية بنات .