هو الشيخ محمد بن سليمان بن سيف من الخميس من المحطحط من المقيبل من المسكا من العبدة من السبعة من ضنا عبيد من بشر من عنزة.
يُعدّ الجدّ الأكبر الذي تفرّعت منه ثلاث عائلاتٍ معروفة اليوم:
«عائلة السنيد» في الرياض والدمام، و «عائلة الغنيم» في الرياض والدمام، و «عائلة السيف» في بريدة وحائل وبقعاء.
بدأت حكاية الشيخ محمد حين قرّر أن يترك حياة البادية ليستقر في «مدينة ثادق» وسط نجد. وهناك، تزّوج من أهلها من « بيت العوسجي» من «الدواسر البداريين» ،ورُزق بثلاثة أبناء:
لكن الاستقرار لم يكن نهاية الرحلة؛ فبعد سنواتٍ في «ثادق» شدّ رحاله شمالًا نحو «مدينة موقق» القريبة من «حائل»، حيث تزوّج مرة أخرى من «بيت الوشيح»، ورُزق بابنه الرابع علي.
ظلّ الشيخ محمد على صلةٍ وثيقة بأقاربه الممتدّين خارج نجد؛ إذ له أبناء عم يقيمون في «كفر السيوف» في «الأردن»، يُعرفون باسم «الحمود» نسبةً إلى أخيه «حمود بن سليمان بن سيف».
برغم من تتبّع المصادر والوثائق، لم يُعثر على تاريخ ومكان وفاته.